اللون الرمادي (المعروف بالحبشي أو Wild-type) هو اللون الأصلي لطائر الكوكتيل في الطبيعة، وهو صفة سائدة (Dominant) على جميع الطفرات اللونية الأخرى.
عندما يوصف الطائر بأنه "نقي" (Homozygous)، فهذا يعني أن خريطته الجينية متطابقة ولا يحمل أي جينات خفية (Split) لطفرات متنحية (مثل الوايت فيس أو المصبع) أو طفرات مرتبطة بالجنس (مثل اللوتينو أو السنيمون).
التفصيل الوراثي الكامل لهذا التزاوج:
1. التركيب الجيني للآباء
الذكر: يحمل جينين سائدين للون الرمادي، وكروموسوماته الجنسية (ZZ) خالية من أي طفرات.
الأنثى: تحمل جينين سائدين للون الرمادي، وكروموسوماتها الجنسية (ZW) خالية أيضاً من أي طفرات.
2. ناتج الجيل الأول (F1)
بما أن كلا الأبوين لا يمتلكان سوى جينات اللون الرمادي لتوريثها، فإن قوانين الوراثة تفرض انتقال هذه الجينات فقط إلى الفراخ.
الشكل الظاهري (اللون): 100% من الفراخ ستكون رمادية اللون تماما، مطابقة لشكل الآباء.
التركيب الجيني (النقاوة): جميع الفراخ (ذكورا وإناثا) ستكون نقية جينيا بنسبة 100%. لن يكون هناك أي فرخ يحمل طفرة خفية (Split)، مما يجعل هذا الجيل ممتازاً لتأسيس خطوط إنتاج قوية.
توزيع الأجناس: الإحصاء الوراثي الطبيعي يعطي نسبة تقريبية 50% ذكور و50% إناث. عند الفقس ومرحلة الريش الأولى، ستبدو جميع الفراخ كالإناث البالغة، ولا يمكن التفريق بين الذكور والإناث إلا بعد غيار الريش الأول (في عمر 6 إلى 8 أشهر).
3. ناتج الجيل الثاني (F2)
عند الرغبة في إنتاج جيل ثاني من هذه الفراخ، هناك مساران يؤديان إلى نفس النتيجة الجينية الظاهرية (100% فراخ رمادية نقية)، لكنهما يختلفان جذريا في التأثير على صحة الطيور:
المسار الأول: تزاوج الإخوة (F1 × F1) - غير موصى به نهائيا
تزاوج ذكور وإناث الجيل الأول مع بعضهم البعض سينتج أفراخا رمادية نقية، لكنه
يعرف علميا بـ (Inbreeding) أو زواج الأقارب. هذا التزاوج يسبب تدهورا جينيا
حادا (Inbreeding Depression) تظهر نتائجه في:
- ضعف ملحوظ في الجهاز المناعي للفراخ.
- تراجع في الحجم والبنية الجسدية (فراخ صغيرة الحجم وضعيفة).
- انخفاض معدلات الخصوبة وزيادة نسبة "البيض غير المخصب" أو موت الأجنة داخل البيضة.
- ظهور تشوهات خلقية.
المسار الثاني: إدخال دماء جديدة (Outcrossing) - المسار الصحيح
للحصول على جيل ثاني قوي، يجب تزاوج طيور الجيل الأول (F1) مع طيور كوكتيل
رمادية نقية من عائلات مختلفة تماما.
- النتيجة: ستظل النسبة 100% فراخ كوكتيل رمادية نقية جينيا وظاهريا.
- الفائدة: الحفاظ على قوة السلالة (Hybrid Vigor)، حيث تنتج طيورا ذات مناعة عالية، أحجام ضخمة، وقدرة ممتازة على التكاثر ورعاية الصغار.
مقارنة بالطفرات الأخرى التي ممكن أن تجهزها للإنتاج في أقفاصك، مثل أزواج
اللاتينو والوايت فيس التي قد يتطلب تحديد جنسها فحصا دقيقا للريش أو الاعتماد
على الصفات الوراثية، يعتبر الرمادي الحبشي (الوايلد تايب) الأسهل والأوضح على
الإطلاق في التمييز البصري.
بمجرد انتهاء الفرخ من غيار الريش الأول
(في عمر 6 إلى 8 أشهر تقريبا)، يطرح الريش الطفولي وتظهر الفروق الشكلية بوضوح
شديد.
إليك الفروق الجذرية بين الذكر والأنثى بعد البلوغ:
| الصفة | الذكر البالغ | الأنثى البالغة |
|---|---|---|
| لون الوجه (الماسك) | أصفر فاقع وواضح يغطي كامل الوجه والتاج | رمادي بالكامل، وقد يتخلله غسيل أصفر باهت جدا |
| بقعة الخد | برتقالية داكنة، مشرقة، ومحددة بوضوح | برتقالية باهتة وتميل للعتمة. |
| أسفل ريش الذيل | لون رمادي إلى أسود سادة تماماً بدون أي نقوش | خطوط أو تموجات عرضية واضحة باللونين الأصفر والرمادي الداكن |
| باطن الجناح (ريش الطيران) | لون سادة تماماً خالي من أي بقع أو علامات | بقع أو نقاط صفراء وبيضاء متتالية تحت الجناح |
![]() |
| أنثى كوكتيل رمادية |


